Yahoo!

السيرة الذاتية

كتبها خالد غلاب ، في 25 يناير 2008 الساعة: 20:45 م

سـيرة ذاتية

الاسم : - خالد محمد غلاب .   - مواليد دمنهور – محافظة البحيرة . 
- 1/ 10 / 1964م .
- عضو مجلس إدارة نادي أدب دمنهور .
الأعمال الشعرية :
  1.  ديوان بعنوان سيبقى الفجر ( عن دار الكلمة   – نشر عام 1996م )
  2. نشرت أعمالي في الدوريات الثقافية والقومية المتخصصة .
 الجوائز :
وقد حصلت على العديد من الجوائز وشهادات التقدير في الشعر الفصحى  والعامية أعوام 2005 و 2006 و 2007 و العامية عام2008 م :
الخبرات السابقة :
 
- كما شاركت في الصحافة الإقليمية والرسمية في الأبواب الأدبية والثقافية المتخصصة . كمحرر في قسم التحقيقات - وكرئيس لقسم الأدب .
* كما شاركت في الإعلام المسموع باجتهادات نخبية تلقي الضوء على الحركية الأدبية في البحيرة
    – ( برنامج نبض البحيرة - عام 2006م - بإذاعة الإسكندرية ) .     - ( برنامج أعلام البحيرة - عام 2010م – أيضاً بإذاعة الإسكندرية ).
  • ما كتب عن الشاعر :

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صـديـق

كتبها خالد غلاب ، في 6 يونيو 2011 الساعة: 17:42 م

صديــــــق  

 

 

 

كأنك البحـر :

 

 

وعـلــى هَـديـهِ

 

 

أرتشف الشمس في كف الأصيل

 

 

أخبرني الفجر بأنك كالزهرة مسكين

 

 

عمــر بيــن الصـدفـة والحذر

 

 

وإسقاط على وجه قديم

 

 

وأنـك الـوعــد :

 

 

وكل الوقت .. بعض الطريق

 

 

وعلى عودي هادر ..

 

 

 وحزين

 

 

كالمئــذنــة

 

 

حجــر علــى حجــر

 

 

وصراع بين خيطين

 

 

وصدى أسير

 

 


كالحبةِ مشدود في كف الريح تسابيح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السرقات الأدبية

كتبها خالد غلاب ، في 11 مايو 2011 الساعة: 00:27 ص

 

·       تحقيق : خالد غلاب               ( السرقات الأدبية والإبداعية )
·        السرقات الإبداعية إلى أين ؟
·        لماذا كثرت السرقات الإبداعية ؟
·        هل تعتبر السرقات الأدبية جريمة أخلاقية  لا تقل عن جريمة سرقة الأموال العينية .
·        السرقات الإبداعية نتاج مجتمع يمنح إحترامه بعيداً عن الأخلاقيات لذوي المال والنفوذ والشكليات .
·         د. محمد أبو على :هل اختلفت السرقات الإبداعية قديماً عن الحاضر ؟
·        د. مصطفى شعبان : هل نذهب لمقاضاتهم في محكمة العدل ؟
·        د. محمود حمزة : كل الشعر مهنة من لا مهنة له .
·        نظرية التناص : كل نص جديد هو تحويل لنص آخر سابق أو معاصر له .
·        اللبودي : سارق النص الأدبي إن صح التعبير هو نصف سارق فقط .
 
أسوة بالظواهر السلبية التي أضحت من السمات المميزة للكثير من صور حياتنا الراهنة . برزت ظاهرة خطيرة أخذت تتفشى بشكل لافت للنظر وهي ظاهرة السرقات الإبداعية .
لم يكن الأمر معروفاً بهذا الشكل فيما مضى ، على الرغم من الإنحطاط الثقافي آنذاك.  غير أن إتساع دائرة هذه الظاهرة الآن يستحق أكثر من وقفة بعد أن أصبح الطريق سالكا للعديد من أشباه المثقفين والمؤلفين الزائفين الذين لا يكلفون أنفسهم عناء البحث والمثابرة .
وتعتبر السرقات الأدبية جريمة أخلاقية لا تقل عن جريمة سرقة الأموال العينية . فالعمل على انتزاع الفكرة من منشئها ومبدعها جناية لا تقل عن جناية سلب الأموال والمتاع من صاحبها ومالكها .
 
والخطير أن السرقات الأدبية لم تعد تقتصر على المنجزات الأدبية وحسب ؛  بل امتدت لتشمل العديد من المجالات الإبداعية  بل وحتى البحوث الأكاديمية والدراسات والرسائل الجامعية . ونُرجع الأسباب إلى هذا السيل العارم من الصحف والمجلات ، بالإضافة إلى  اتساع وسائل الإتصال من خلال تصفح الإنترنت .. وسهولة الحصول على المعلومات والمواد الإبداعية .
ولا غرابة أن هذه الأسماء أتهمت بالسرقة وهي كل من  ( هوميروس – أرستوفان – هيرودوتس – سوفوكليس ) وما الأدب اللاتيني إلا سرقة من الأدب اليوناني . 
 
 * أشبه بالإبداع حوار الطرشان
** ويقول د. محمد أبو على مدرس النقد بكلية الآداب جامعة الإسكندرية فرع دمنهور : أما عن السرقات الأدبية في وقتنا الحالي وكيفية معالجتها ؟ والأسباب التي وصلت بها إلى هذه المرحلة ؟  يقول البعض أن هناك أقلام مستأجرة في الإبداع ، ويرى أنه  لا يستطيع أحد إستئجار قلم آخر ؛ لأن بالدراسة العلمية المتعمقة ، وباعتبار المنهج الإحصائي ، يستطيع كناقد فضح أمره  ولكن وجدت السرقات عبر طرق كثيرة .. فالكثرة الكاثرة والتي تبشر بطرق متعددة لا يطلع عليها أحد ، ولا يقرأها إلا سارقها  فهذه تمثل مشكلة . كما أنه تكثر السرقات حال المسابقات الأدبية في الشعر أو القصة القصيرة أو الرواية وذلك لتشوق أدعياء الأدب المتطلعين للحصول على مكانة ما .
 
إلا أن السرقة في وقتنا الحالي تختلف عن السرقة عند القدماء ، والتي داخلها هضم أشعار الآخرين وإعادة صياغتها بطريقة أخرى . والقدماء لم يعدوا مثل هذا سرقة .أما السرقة الحقيقية هي سرقة العمل الأدبي بأكمله نصه ومعناه ولفظه . أما عند القدماء فكانت بيتان أو ثلاثه وليس العمل بأكمله كما كان يوجد قراءة واضطلاع ومداومة لكل ما يتم . وأيضاً هناك من اللغويين ممن يتابعون هذا الأمر . ولكن من الصعب متابعة كل ما ينشر الآن سواء كانت ورقية أو على الإنترنت مما يجعل الأمر يسيرا بالنسبة للمدعين أن ينسبوا الأعمال إلى أنفسهم .
 
 ويقول : على فرض أنك سجلت وقمت بعمل حقوق الملكية . ثم استولى عليه أحدهم من بلد آخر ، ونقل بعض قصائد من ديوان ما مثلاً من النادر أن تطلع على بعض ما كتب . ولو اطلعت فصعوبة الأمر ، والمتابعة القانونية تجعلك تبتعد ، ولا تكترث مما حدث ( أشبه بالإبداع حوار الطرشا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مئذنة الخوف

كتبها خالد غلاب ، في 21 فبراير 2011 الساعة: 08:09 ص

 

مئذنة الخوف
 
 
عينــاك
أم أخوة يوسف في رحْلـي
 
 
في صحف التهويد
أتنفس وحدي
كالكسر الواغل في صمتي أزحف وحدي
كالرجــم
فـي قصــص الطريـق
والدانة آخر مسبحتـي
 
 
 
عيناك
أم قـدر يتردد
الكل فرار يحبسنـي
الكل فضاء يُصرخني
 
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا العزوف عن القراءة

كتبها خالد غلاب ، في 5 فبراير 2010 الساعة: 15:57 م

 

·       لماذا العزوف عن القراءة ؟؟؟
*        إصابة القارئ العربي بالكسل الذهني من المصاعب الاقتصادية والإحباطات التي يعاني منها
        * غياب التوجيه من المنزل وضعف القدوة مع عدم وضوح الرؤية للأبناء وراء العزوف عن القراءة .
 
·       تحقيق : خالد غلاب
 
لماذا العزوف عن القراءة ؟ ولماذا قلت اهتماماتنا الثقافية ؟ وأين نحن مثلاً من عباس محمود العقاد الذي كان يقرأ الكتاب سبعين مرة وهو من هو !!؟؟
. لقد عم الاستسهال حتى أنه لتجذبنا الكلمة المسموعة عن الكلمة المطبوعة ولا غرابة إذن أن تنسحب الصحافة الورقية لحظة ما ليحل محلها الصحافة الإليكترونية وصحافة الفيديو نظرا لتميزها بالتغطية الفورية والمتعمقة والتغطية متعددة الوسائط النصية والسمعية بالإضافة إلى التغطية اللامحدودة  وجدير بالذكر أن هناك مائتي جريدة ومجلة على المستوى الوطن العربي لها مواقع إليكترونية .
 
ومن ناحية  أخرى فلا ينبغي أن تغرنا عمليات إعلامية غالبا ما يكون القصد منها الترويج للمادة المنشورة بما قد يترك انطباعا عند القارىء بكثرة رواجها أو شدة انتشارها بين الناس …
 
ففكرة مثل  ( جداول أو قوائم الكتب الأكثر مبيعاً ) والتي نجدها منتشرة في مواضع عديدة وفي بعض الأحيان نجدها مطبوعة بشكل أو بآخر على بعض الكتب المترجمة كما تنتشر كثيرا في الصحف والمجلات العربية إنما هي فكرة مقتبسة من الغرب الذي يعي جيدا معنى الدعاية والإعلان عن منتج ما ، والذي بدا أيضا في تنفيذها منذ سنوات عديدة تحت العنوان الشهير best sellers ,
 
ففكرة كتلك تؤكد الأرقام والإحصائيات أثرها , فوجود كتاب على تلك القوائم الدعائية مثلا يعد سببا كافيا جدا للإقبال على شرائه متفوقا بذلك أحيانا كتباً حاصلة على جوائز عالمية , فالمشتري العربي هو أكثر المشترين التهاما للدعاية وتصديقا لها .
 
لقد تكالبت علينا أمراض العصر من قلق واكتئاب وعجلة . و جنح هذا - كثيراً - بسلوك الأفراد في ظل عائق الأمية وضعف التعليم من جهة  , وتطوير آليات العصر من جهة أخرى , بالإضافة إلى ارتفاع أثمان الكتب والجرائد في ظل غلاء المعيشة.. و غياب التوجيه من المنزل وضعف القدوة مع عدم وضوح الرؤية للأبناء , ليقل عدد رواد المكتبات وبالتالي تقل اهتماماتنا الثقافية .
( في الوقت الذي تخرج لنا مكتبة الأسرة كتبا ذات طباعة جيدة وكتِّاب ممتازين وأسعار رخيصة إلا انه مازالت أيضا المشكلة قائمة !!؟ )
 
الأمر الذي يوقع بنا في خطر الهيمنة . والهيمنة كلمة مهذبة جدا للتبعية وفقدان الهوية والخصوصية والذوبان في الهلامية العالمية ..
 وبالتالي كان الخوف من العولمة على عاداتنا وتقاليدنا وثقافاتنا وعقول أبنائنا, أن يتملك الشباب الشعور بعدم الانتماء والابتعاد عن الصف الواحد
 في الوقت أيضا الذي تفترس فيه العامية حياتنا وتتوغل فيها فتملأ علينا البيت والشارع واللافتات والفضائيات والندوات .
 والخوف من انتشار العامية " أنها الرسول المختار للعولمة" لكونها تفريق أكثر منها توحيد للأمة التي يجمعها التحدث باللغة العربية الفصحى ويشتتها عدة لهجات عامية   .
 
* لم تعد الأزمة مقصورة على الفقراء دون الأغنياء".
 
ويؤكد  الكاتب والصحفي أحمد بهجت  : على أن : " الأمر مأساة تدعو إلى المواجهة والتغيير " – على حد تعبيره في رصده لظاهرة تدني مستوى اللغة العربية لدى الشباب والجهل الفاضح في معلوماتهم العامة , " وكأنهم يعيشون خارج التاريخ لأن اهتماماتهم منصبه على كرة القدم والأغاني الشبابية " وذلك يشير إلى هبوط مستوى التعليم وهبوط مستوى الثقافة العامة . والأزمة في رأيه قد :" وصلت للجميع ولم تعد مقصورة على الفقراء دون الأغنياء".
 
 
     * إصابة القارئ العربي بالكسل الذهني
وقد ذكرت د. عبير قاسم مديرة مكتبة مبارك العامة بدمنهور : أنه من خلال الإحصائيات التي تجريها المكتبة دوريا، تبين اختلاف الاهتمام والإقبال على القراءة والاطلاع داخل المكتبة تبعاً لاختلاف المستفيدين وفئاتهم العمرية:- 

فهناك فئة الأطفال: الذين يهتمون بممارسة الأنشطة والألعاب، وقضاء الوقت في التسلية. وهناك الناشئين من الفئة العمرية ما بين 11 – 15 سنة ويفضلون القراءة على الانترنت وأيضاً وفئة الشباب: من سن 17 سنة من الطلبة ويزيد إقبالهم في فترة الدراسة تبعاً لما يكلفون به من أبحاث، وتختلف أعدادهم بحسب تخصصاتهم الدراسية بالإضافة إلى فئة الكبار: ومنهم من لديه اهتمام فعلى بالقراءة والاطلاع بحسب ميله الشخصي، ومنهم من يهتم به بحسب متطلباته الوظيفية.
 
كما ذكرت الدكتورة/ مديرة المكتبة : أنه من خلال تجربتها ورؤيتها الشخصية تستنتج أن هناك عدة أسباب وراء حالة العزوف عن القراءة الواضحة في وقتنا الحالي، ومنها:-
 
أسباب اقتصادية وهي :-
وجود شبكة الإنترنت كوسيلة سهلة للحصول علي المعلومات بضغطة واحدة دون اللجوء إلي القراءة، وإصابة القارئ العربي بالكسل الذهني من المصاعب الاقتصادية والإحباطات التي يعاني منها.
 أسباب اجتماعية، ومنها:-
تقصير الأسرة في زرع وتنمية عادة القراءة في نفوس أطفالها منذالصغر ، ونظرة الكثير من الناس إلي القراءة علي إنها هواية ليستممتعة، وأمر ليس بأساسى للحياة.
 أسبا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

داكرة طباشيرية

كتبها خالد غلاب ، في 20 نوفمبر 2009 الساعة: 20:48 م

 

ذاكـــرة طباشيريـــة
 
 
تمنيتــك حتــى صــار البيت
مـــن أوراق الزهــــر
آذانـاً يتهجـى الوطــــــــــــــن
وشفاه طعم الأســـــرار
 
 
وكـم عـادت كلماتــك مبحوحــة
علــى شفتـــي أزهــاري
وشـــاءت نقـــرات الشـــوق
فـي خفقـات فـؤادي
 
 
وكــل تقاطــع .. فــي عينيــك
راودتــــك فيــــــــه
يصر الفجر علــى دعــواه
 
 
وكــم أشعلتـــك شمعـــة
وتقــــــــرر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة على أجنحة الحصار

كتبها خالد غلاب ، في 6 أكتوبر 2009 الساعة: 14:28 م

 

رسالة على أجنحة الحصار
*
"رسالة من مجاهد فلسطيني إلى زوجته في المنفى "
 
فــي عربــات الفجــر
وطمــوح الصمــت علــى وتــري
وتظــاهر مــدن الأســر .. في رئتــي
تحتــدم العناويــــــن
تلتــف أصابــع الطبشــور علــى عنقــي
وترهقنــي الأسمــاء
 
يستوقفني
صمت نبــي فــي وجــه القــدر
أن اليائس حجــر .. علـى حجــر
 
والفجــر أسيـــر
تحكــي الأعنــاق ثبــــاته
ويغـزو الأرجــاء رجــاءه
 
كصـــلاح
بيــن يديــه .. الليــل والنهــار
كصبـاح مرسوم فــوق بخــور وتعاويــذ
 
 
 
ونختــــلف فصــــــولا
والغضــــــــب أوراق ثابتــــــــــــة
والمنفيـــــون وراء الشـــواهــد
علـى أجنحــــة الحصــــار
وبين تخاصم أسراري
 
والحلـم فــي فـيّ الصبــح مــودع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تسابيح الحذر

كتبها خالد غلاب ، في 6 أكتوبر 2009 الساعة: 14:09 م

 

تســابيــح الحــذر
 
 

وعيناك

درب من الصفح
ومحراب يؤم
عتابا
 
دانـــةـ
والبيــت.. دانــة
شـــاءت نقـــــــرات الطيـــر
بيــن ثوانيهـــــــا
وفـــي عينيـــــــــــــه
نصـف القــــــدر
 
وفـي كـل صـــدىً
ملمـــــح
لتبادل سيقــــان الحـــذر
لتراشــــق سمعــــي
 
ورجـاء مــن أعيــن المطــــر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الآخـــــــــر

كتبها خالد غلاب ، في 9 مارس 2009 الساعة: 12:11 م

الآخـــــــــر

 

يسبح للشمس مخالب .. وعيون

وللحذر فضــــول

وللأســماء

روئ ومصــــالح

 

 وكم نرجو رأس أبي الهـــول

ونرسل طلقات الرحمـــة

بشارات البـــوح

 

ونخطر كالظــــل

إيقاعاً مسكونــــــا

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

توبة مؤجلة

كتبها خالد غلاب ، في 3 مارس 2009 الساعة: 01:22 ص

تـــــوبة مؤجــــلة

مروراً بثقافات المادة ومورثاتنا من المشكلات الجادة في ظل تعدد حكام الجسد الواحد ومن أجل نفوذ طامح أو شكل اجتماعي أخاذ . نجتر في تعاملاتنا خبرات الآخرين حيناً . ونجهلها أحياناً ، ويوقظنا على مدى العمر القصير جيلاً ونتوه أجيالاً . 

ويصبح تطلع الآخرين إلينا وتخاذلهم عنا محكوم بالتمييز العنصري القائم على الشكليات والمظاهر ، ولا أقصد عنصرية اللون أو الجنس أو الدين . ولكن تجاهل الضعيف فينا في مجتمع الأصل فيه التراحم والمودة .

فبمقدار ما نملك من زخرفة الدنيا يعمل الآخرين عقولهم ولا يضيعون وقتاً في التطلع إلينا ، شأنهم شأن فروض العصر . ولكي يتأكد لك عزيزي القارئ ما أرى فألق نظرة على الآلاف من حولك وممن تتعامل معهم حين يتحول عنك المقصد وينصرف عنك الهدف .

واعتبر ، حيث تكون بين الصفوة ألا تتكلف ، وحيث تكون ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي